زيد بن علي بن الحسين ( ع )
322
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
ويقال : تندمون « 1 » وهي لغة لعكل وتميم « 2 » . وقوله تعالى : إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ( 66 ) معناه معذّبون « 3 » . وقوله تعالى : أَ أَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ ( 69 ) معناه السّحاب « 4 » . وقوله تعالى : لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً ( 70 ) معناه مالح أشد ما يكون الملوحة « 5 » . وقوله تعالى : أَ فَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ( 71 ) أي تسجرون . يقال أوريت ، ووريت « 6 » . وقوله تعالى : وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ ( 73 ) معناه الذين لا زاد معهم « 7 » . ويقال للمسافرين والحاضرين « 8 » . وقوله تعالى : فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ( 75 ) معناه أقسم بالقرآن نزل نجوما « 9 » متفرقا ثلاث آيات أو أربع أو خمس آيات . وقوله تعالى : لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ( 79 ) معناه الملائكة الموكلون باللوح المحفوظ الذين طهّروا من الشّرك . وقال : لا يجد طعم القرآن ونفعه إلّا من آمن به « 10 » . وقوله تعالى : أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ( 81 ) أي مداهنون بما لزمهم . وقوله تعالى : وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ( 82 ) معناه يقولون مطرنا بنوء كذا وذا . والرّزق : الشّكر « 11 » .
--> ( 1 ) ذهب إلى ذلك الحسن البصري وقتادة انظر تفسير الطبري 27 / 114 - 115 ، ومجمع البيان للطبرسي 9 / 223 والدر المنثور للسيوطي 6 / 161 . ( 2 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 450 وقال السجستاني « وتنكهون أيضا بالنون لغة عكل أي تندمون » انظر غريب القرآن 159 . ( 3 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 251 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 450 وغريب القرآن للسجستاني 194 . ( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 252 . ( 5 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 252 وقال الفراء « هو الملح المر الشديد المرارة من الماء » معاني القرآن 3 / 129 . ( 6 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 252 . ( 7 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 129 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 451 . ( 8 ) ذهب إلى ذلك مجاهد انظر تفسير الطبري 27 / 116 . ( 9 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 129 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 451 . ( 10 ) ذهب إلى ذلك ابن عباس انظر معاني القرآن للفراء 3 / 129 - 130 . ( 11 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 130 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 452 .